في رحاب الملحون المغاربي
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى رحاب الملحون المغاربي

في رحاب الملحون المغاربي


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اعناوين لمنشوراتاعناوين لمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عبد بدزي بلحاج الجليل
المواضيع الأخيرة
»  لقد ساهمت في هذا الموضوع بمناسبة المولد النبوي الشريف /// الشاعر خضر الحيدر
الأربعاء نوفمبر 21, 2018 1:43 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» قصيدة ...محمد شاهد الشهود.(صلى الله عليه و سلم) الشيخ ياسين خالد شهلال
الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:15 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» مْصْبَاحْ النِّيَامْ /// الشيخ توفيق أبرام
الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:08 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» قصيدة. الخلوق نظم. المكي بن اعلي الريش
الجمعة نوفمبر 16, 2018 9:40 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» زريعة فرانسا /// الشاعرعبد الفتاح ابو جمانة
الجمعة نوفمبر 16, 2018 9:30 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» تاكل في لحمي دون حق لا داع /// شيخ العاقل بن عامر
الجمعة نوفمبر 16, 2018 9:24 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» قصيدة الهـديّة الشيخ محمّد النجّـار
الجمعة نوفمبر 16, 2018 9:16 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» الحلاوة في اللسان /// من نظم عبد العزيز المغراوي
الجمعة نوفمبر 16, 2018 9:11 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

» قصيدة فيروز /// الشاعر احمد سعدون
الجمعة نوفمبر 16, 2018 8:59 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  قضية العربي عيشان والشعر الملحون الحلقة 1 بقلم الباحث الأستاذ عبد الجليل بدزي .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
في رحاب الملحون المغاربي
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 921
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: قضية العربي عيشان والشعر الملحون الحلقة 1 بقلم الباحث الأستاذ عبد الجليل بدزي .   الجمعة أغسطس 17, 2018 3:18 pm

قضية العربي عيشان والشعر الملحون

 الحلقة الأولى:

 الموضوع الذي أكتب حلقته الأولى اليوم، سأتناول فيه كتابات العربي عيشان من خلال (ديوانين من دواوينه الشعرية) وذلك على حلقات، ودافعي للرجوع لهذه القضية هو تطاول الرجل عليَّ، وإطلاقه أحكام قيمة في حقي وحول شخصي، حيث اتهمني بالتواطئ مع الفنانة عائشة حردى من أجل التشهير به، وكذلك اتهمني بالتحامل عليه في أحكامي، والكذب في ادعاءاتي حول كتبه، وأنه بريئ من كل ما نَسَبْتُه إليه، كما أنني حسب قوله أصدر أحكاما بدون دليل، ويلمح إلى أنني لم أقرأ كتبه، ولم أعرف محتوياتها.
لذلك قررت العودة للمشكل في أصله وبكل حيثياته، حتى يفهم المتتبع القضية من جميع جوانبها، ويظهر الصادق منا من الكاذب، مع إشارة إلى أنني لا أدافع هنا عن نفسي، كما أنني لا أسعى إلى إقناع العربي عيشان بشيء، ما دامت القناعة حصلت لديَّ على أن هذا الرجل لا يسمع إلا كلام الذي ينافقه ويجامله، نعم لا أسعى إلى تحقيق هذه الغايات، بل هدفي هو أن أوضح الصورة لكل من يهمه الأمر، وأترك للجميع إصدار الأحكام حسب قناعاتهم.
وأنطلق من البداية الأولى للمشكلة، حيث وأنا أتصفح هذا العالم الأزرق، وقعت عيني على تدوينة للشيخ الأديب الأستاذ توفيق أبرام تتحدث عن شاعر كتب قصيدة شعرية ملحونة على درجة عالية من العبث والمجون والاستهتار، يقول فيها كلاما خليعا ساقطا لم تعهد ساحة الشعر المغربي عامة وفن الملحون بصورة خاصة مثيلا له، ثم أدان الشيخ توفيق هذا السلوك وصاحبه بمنتهى المسؤولية والنضج.
عندما قرأت هذه التدوينة، استغربت متسائلا عن من يكون هذا الشاعر؟، وماذا كتب بالضبط؟، وهكذا تفاعلت مع المنشور، وعلقت بعلامة استفهام، وبعد مدة بدأ أشياخ الملحون والمهتمون بهذا المجال يتفاعلون سواء من خلال تعليقاتهم على منشور الشيخ أبرام، أو من خلال تدوينات تدين هذا الفعل المشين، وطول هذه المدة لم أكتب شيئا اعتبارا من أنني أنتظر معرفة أصل المسألة، وبعد فترة كثر فيها الكلام في هذا الجانب، اتصلت بالشيخ توفيق مستفهما، فأجابني بأن الأمر يتعلق بالعربي عيشان في أحد دواوينه المعنون ب"كلام مطرز"، وأرسل لي عبر الواتساب نموذجا لهذه الكتابات، عندما قرأتها أثارت اشنئزازي ونفرت منها كليا، وتركت الأمر ولم أسأل عن شيء بعد ذلك، اعتبارا من أن مثل هذا الكلام لا يستحق أي تعليق.
وبعد مدة، اتصل بي المدعو العربي عيشان عبر الميسانجير، من مدينة هانوفر بألمانيا، وأخبرني بأنه يتعرض لحملة تشويه لسمعته الهدف من ورائها تصفية حسابات قديمة بينه وبين بعض الأشخاص، وأن هذه الحملة المغرضة كلها كذب في كذب ولا أساس لما يقال من الصحة،أخبرته أنني قرأت كلما كتب حول هذه القضية، وأنني لم أقل ولو كلمة واحدة، لأنني لم أقرأ كتبه ولا أعرفها، عندها قال لي: سأرسل لك نسخا من كتبي، وأرجو أن تقرأها واحكم بنفسك إن وجدت فيها شيئا مما يقولون، رحبتُ بالفكرة، وقلت له أرسل لي النسخ، وتأكد أنك لن تجدني إلا مع الحق، وبالفعل أرسل إلي ديوانا واحدا تحت عنوان "روح الروح"، وعندما قرأته، لم أجد فيه شيئا مما يقولون، مما اضطرني إلى الاتصال مرة أخرى بالشيخ توفيق، وأخبرته بأن ديوان الرجل خال مما ينسب إليه، وليس فيه ما يشين سوى اعوجاج ملحوظ في القياسات، فأخبرني الشيخ توفيق أن القضية بين أشياخ الملحون والعربي عيشان على شقين:
ــ الشق الأول: هو أن القصائد التي انتحلها ليست له، وأنه اشتراها بماله من طرف أحد أشياخ الملحون الذي كتبها له، وكنموذج لها مثلا: ما جاء في كتابه: "روح الروح"، أو الألبوم الذي صدر بصوت الفنانة عائشة حردى تحت عنوان "سيدي حبيبي"، وغيرها من النصوص المنسوبة إليه بقوة المال.
ــ الشق الثاني: الفسق والفجور والعهر الذي يوجد في كتابه "كلام مطرز"، ــ وهو ديوان غير الديوان الذي أرسل لي العربي عيشان ــ، وأن هذا الكلام حسب الشيخ توفيق لا يجوز أن يتضمنه ديوان الملحون المغربي الذي ظل طيلة عهوده مروجا للقيم العالية مما يشرف المغاربة الذين يعتبرونه ديوانا لهم، ومجسدا لهويتهم ووطنيتهم وإيمانهم القوي بالله سبحانه وتعالى.
بعد أن وصل الأمر لهذا الحد، كان من الضروري الإدلاء برأيي في النازلة، خاصة وأنني مهتم بهذا الفن وأبحث فيه وأنقب في ذاكرته ويهمني أمره وأمر أشياخه، ثم إن المعني بالأمر وهو العربي عيشان أرسل لي ديوانه وطلب مني ذلك، لهذا كتبت مقالة أولى حول الديوان الذي بين يدي "روح الروح"، أوردها هنا دون تعديل، راجيا منكم إخواني أن تحكموا إن كنت قد تجاوزت حدود المنطق واللياقة مع هذا الرجل، أو إن كنت لم أنصفه كما يدعي، أو أني كذبت عليه وشهرت به كما يروج لذلك، فإليكم ما كتبت بداية حول (ديوان "روح الروح").              

الروح في ديوان "روح الروح"
للشاعر: "العربي عيشان"

باسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
تابعت بدقة بالغة وبحزن عميق كل النقاش الدائر هذه الأيام على صفحات الفيسبوك حول مشكلة حيوية تتعلق بكتابات إيروتيكية ماجنة سطرها قلم الشاعر العربي عيشان في ديوانه "كلام مطرز"، واعتبرها إنجازا وفتحا في مجال كتابة الملحون، وبالضبط من حيث مواضيعه، ودافع عن موقفه بكون الأمر يدخل في إطار الحرية الإبداعية التي تنطلق من الحرية الشخصية، مشيرا إلى أنه لم يقم ببدعة في هذا المجال، بل سار على خطى شعراء الملحون الفطاحل أمثال الشيخ الحاج أحمد الغرابلي، والشيخ ادريس بن علي الحنش وغيرهم من الأشياخ القدماء، ورغم دفاعه ذاك، فقد لقِيَتْ كتابات العربي عيشان خاصة في الديوان المذكور معارضة شديدة من طرف أشياخ الملحون والمهتمين بهذا المجال والمنتسبين لهذا الفن والمتحلقين حوله، حيث اعتبروا عمله هذا تخريبا للهوية الوطنية، وطمسا للإنسية المغربية، ومساهمة في نشر الرذيلة والفسق والمجون داخل مجتمعنا المغربي الذي يحتاج إلى التأطير والتوجيه، حتى نخرج من وضعية الفراغ التي تعيشها الأجيال المعاصرة في الوقت الراهن.
ورغم أنني أشاطر الشاعر "العربي عيشان" رأيه فيما يخص حرية الإبداع، حيث الإبداع لا يكون إلا داخل بيئات حرة، إلا أن نظرتي للحرية، والتي توافق تصور المفكر "لورانسن" الذي قال: (ليست الحرية هي أن نفعل ما نريد، ولكن الحرية هي أن نختار ما يجب أن نفعله)، جعلتني أعلن تضامني التام واللامشروط مع كل من عارض مثل هذه الإنتاجات المنحطة والسخيفة والغير مسؤولة، فالأديب المغربي عليه أن يعرف أنه ذو رسالة يجب أن يسعى إلى إيصالها وتحقيقها، وهي رسالة لا تخرج عن مجالات التربية والتوجيه والدفع نحو ترسيخ القيم الإسلامية وقيم المواطنة وغيرها، وذلك انطلاقا من تراثنا رمز أصالتنا، وعنوان إنسيتنا كمغاربة، تحصينا لأبنائنا من الاستلاب والتغريب.
وحتى لا يبقى كلامي اليوم على عواهنه، وتأطيرا لتدوينتي داخل إطار منهجي يجعل فهمها متيسرا، سيكون حديثي حول إنتاجات الشاعر العربي عيشان على مرحلتين، الأولى أناقش فيها ديوان "روح الروح"، والثانية أخصصها لديوان "كلام مطرز".
فبالنسبة لديوان "روح الروح"، أقاربه انطلاقا من نقطتين تعتبران مدخلا لتناوله، وذلك بطرح سؤال أساسي، ما نوع الروح التي توجد في ديوان روح الروح؟، ليتخذ الجواب منحنيين:
أولا: "الروح" عبارة عن شهادة، وليس في مجال الملحون حاليا شهادة أعظم من شهادة الشيخ الأديب والباحث الجهبيذ، فارس المعاني ومطوع الألفاظ الأستاذ الحاج أحمد سهوم لطف الله به، الشيء الذي جعل السيد العربي عيشان يضعها كرسالة في مقدمة ديوانه، مما يكسبه قوة ويضفي عليه هيبة ويجعل الكل يتهافت على اقتناءه، وذلك للمكانة التي يحتلها "ميكانيسيان" القصيدة الملحونة في قلوبنا جميعا، وفي اتصال هاتفي بيني وبين السيدة الفاضلة والفنانة الوديعة لالة عائشة سهوم، سارعت إلى الاستفسار عن كيفية وصول هذه الرسالة من الشيخ سهوم إلى العربي عيشان كاعتراف به، وما هي ملابسات هذه القضية، فكانت إجابتها واضحة حاسمة، مشيرة إلى أن هذه الرسالة صدرت بالفعل عن الشيخ سهوم، ولكن ليس للعربي عيشان الذي لم يكن يعرفه آنذاك، ولا تزكية لكلامه، ولكن الذي حدث حسب رواية الفنانة عائشة سهوم، هو أنه في إحدى الأيام لسنوات خلت، جاءت امرأة إلى مدينة الصويرة تسأل عن الشيخ سهوم، وأخبروها أنه يجلس في دكان صديقه الخياط المراكشي، وعندما التقته، سلمت عليه، وأعطته ثلاث قصائد طلبت منه أن يبدي رأيه فيها، ولما سألها عمن أرسلها إليه وعن كاتبها، أخبرته بأنها قادمة من طرف رجل من المهجر ــ من ألمانيا بالضبط اسمه العربي عيشان ـ فرحب بها الشيخ كعادته، وعاد إلى بيته محملا بهذه الأوراق، وعندما قرأ القصائد، وجدها موزونة وموضوعها جيد، ولا عيب فيها، وقرر أن يوجه رسالة إلى صاحبها تبقى بين يديه حجة، وتقيم لكلامه وزنا، فكتب رسالة عبارة عن شهادة إجازة واعتراف، وقدمها للمرأة التي حملت له القصائد، ولم يكن يعلم أن الكاتب الأصلي لهذه القصائد هو شيخ جليل من أشياخ مدينة فاس، وأن العربي عيشان انتحلها، ونسبها لنفسه بعد أن أغرى كاتبها بالمال، وهكذا حسب تصريح أختي الفاضلة لالة عائشة سهوم، تم النصب على الشاعر الذي كتب القصائد، وعلى الشيخ سهوم، وعلى رجال الإعلام، وعلى رجال الملحون، بل وعلى الشعب المغربي قاطبة، واضعا أمواله كوسيلة من أجل تذليل كل الصعاب، لذلك ترجو هذه السيدة الفاضلة، أمانة منها باعتبارها شاهدة على الحدث، وحماية لسمعة الشيخ الفاضل الحاج أحمد سهوم، وإطلاعا للرأي العام على الحقيقة، ترجو أن يقلع الإخوان عن توجيه أصابع الاتهام للشيخ سهوم، وعدم إقحامه في هذه النازلة التي لا ناقة له فيها ولا جمل.
ثانيا: الروح عبارة عن إنتاجات إبداعية في صفة قصائد مرتبطة بالواقع المغربي، وهي قصائد لا نسوغ لنفسنا مناقشتها قبل أن نعرف مدى انتمائيتها للعربي عيشان أو أنها منتحلة كما يقال، ولتأكد من صحة الأخبار، أدعو جميع الإخوة المتابعين لهذه النازلة أن ينطلقوا من المطالب التالية:
1/ النظر إلى المشكل على أنه خلاف فني يتعلق برؤية كل طرف من الأطراف المتصارعة للشعر، وأنه لا عداوات شخصية بين الأطراف.
2/ الترفع عن القذف في الأعراض والتشهير، لأن ذلك لن يفيدنا ولن يخدم القضية التي نحن بصددها في شيء.
3/الابتعاد عن لغة التهديد والتخويف، حيث أن هذه اللغة تزري بأصحابها، وتكشف محدوديتهم وعدم قدرتهم على إدارة الخلاف.
4/ أدعو أخونا الشيخ الشاعر الفاضل سيدي محمد الحضري إلى الإدلاء بشهادته في هذا الإطار، اعتبارا من أن الذي يروج هو أنه الشيخ الذي كتب للعربي عيشان أغلبية قصائده، ونظرا لمعرفتنا بأخلاق وتربية الشيخ الحضري، فإننا ننتظر منه الشهادة الفيصل في هذا الجانب.
5/ أتوجه أساسا إلى أخي الشاعر السيد العربي عيشان، وأرجوه بكل المحبة والتقدير إن كان قد وقع في خطإ أو زلت قدمه في منزلق، أن ينور الرأي العام، ويكشف للجميع وجه الحقيقة، مذكرا إياه أنه سيكبر في أعيننا جميعا، وأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
6/ أدعو كل الإخوة المنتمين إلى حقل الملحون ومجاله، وكل الغيورين عليه بدون استثناء ـ صغيرهم وكبيرهم ـ وفي أي مدينة كانوا، أن يبادروا إلى عقد لقاء على المستوى الوطني، تتم فيه مناقشة هذه القضية الخطيرة، وبالتالي تكون مناسبة لإحياء صلة الرحم وتأسيس إطار عام للسهر على حماية هذا الفن من العربدة والعبث، ومناقشة قضاياه وإبراز رسالته الحضارية والتربوية والتنموية.
ختاما، هذا موضوعي الأول في هذه القضية، وقد ركزت فيه على جانب الشاعرية عند العربي عيشان، وسأتعرض في الموضوع الثاني بحول الله إلى ديوانه الثاني: "كلام مطرز"، للحديث عن الكتابة الإيروتيكية عنده والموقف منها، إلى جانب مقارنتها بما صدر عن أشياخ الملحون السابقين. مع تحياتي للجميع.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.yoo7.com
 
قضية العربي عيشان والشعر الملحون الحلقة 1 بقلم الباحث الأستاذ عبد الجليل بدزي .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الملحون المغاربي :: سياتل السجية الباحث الأستاذ عبد الجليل بدزي-
انتقل الى: